مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
356
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
لئلّا يؤتوا من ورائهم وأضرم نارا ، فنفعهم ذلك . « 1 » « 2 » وجعل عمر بن سعد « 2 » على ربع أهل المدينة عبد اللّه بن زهير الأزديّ ، وعلى ربع ربيعة وكندة قيس بن الأشعث بن قيس ، وعلى ربع مذحج وأسد عبد الرّحمان بن أبي سيرة الجعفيّ ، وعلى ربع تميم وهمدان الحرّ بن يزيد الرّياحي ، فشهد هؤلاء كلّهم مقتل الحسين إلّا الحرّ بن يزيد ، فإنّه عدل إلى الحسين وقتل معه ، وجعل عمر على ميمنته عمرو بن الحجّاج الزّبيديّ ؛ وعلى ميسرته شمر بن ذي الجوشن ، وعلى الخيل عروة بن قيس الأحمسيّ ، وعلى الرّجّالة شبث بن ربعيّ اليربوعيّ التّميميّ ، وأعطى الرّاية دريدا مولاه . ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 286 - عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 237 ولمّا طلع الفجر ، وهو يوم الجمعة عاشر المحرّم ؛ وقيل ، يوم السّبت من سنة إحدى وستّين عبّأ [ الحسين ] أصحابه ميمنة وميسرة وكانوا كما ذكرنا خمسة وأربعين فارسا ومائة راجل ؛ وقال قوم : كانوا سبعين فارسا ومائة راجل وقيل : كان معه ثلاثون فارسا . وذكر المسعوديّ : إنّه كان معه ألف ، والأوّل أصحّ . وقال المسعوديّ : قتل منهم أحد وثمانون نفسا ، ولم يحضر قتال الحسين أحد من أهل الشّام ، بل كلّهم من أهل الكوفة ممّن كاتبه ، وكانوا ستّة آلاف مقاتل ، فأعطى الحسين الرّاية أخاه العبّاس ، وجعل البيوت والحرم خلفه ، فأطلق القوم النّار من وراء البيوت . « 3 »
--> ( 1 ) - [ إلى هنا حكاه نفس المهموم عن الطّبريّ كما ذكرناه ] . ( 2 - 2 ) [ نفس المهموم : وأصبح عمر بن سعد في ذلك اليوم وخرج بالنّاس ، وجعل ] . ( 3 ) - سى ودو سوار بودند وچهل پياده . حسين عليه السّلام ميمنه لشگر خود به زهير داد وميسره به حبيب بن مظاهر ورايت را به برادر خود عباس وگفت : « ما خلق اندكيم . به دو جانب حرب نتوانيم كرد . از پس خيمهها خندقى بكنيم تا عدو نتواند آمد ، از يك جانب آسانتر باشد ما را . پس خندقى بكندند وهيزم جمع كردند وچون روز شد ، آتش به خندق انداختند جهت دفع عدو وآن روز ، روز جمعه بود . دهم محرّم سنه احدى وستين من الهجرة . ودر كوفه وحوالي آن ، هيچ مردى نمانده بود ، الا كه ابن زياد جمله را طوعا أو كرها به كربلا رانده بود -